السيد الطباطبائي
337
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
الفصل الأوّل في المقولات وعددها 1 لا ريب أنّ للموجود الممكن ماهيّة 2 ، هي ذاته التي تستوي نسبتها إلى الوجود والعدم ، وهي ما يقال في جواب ما هو ؛ وأنّ في هذه الماهيّات مشتركات ومختصّات 3 ، أعني الأجناس والفصول ؛ وأنّ في الأجناس ما هو أعمّ وما هو أخصّ 4 ، أي إنّها قد تترتّب متصاعدة من أخصّ إلى أعمّ ؛ فلا محالة تنتهي السلسلة